
تجربة
العاصمة المصرية على أبواب هضبة الجيزة، حيث تقوم الأهرامات الثلاثة وأبو الهول.
تحمل هضبة الجيزة، على الحافة الجنوبية الغربية للمدينة، أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع، التي أُقيمت نحو 2600-2500 قبل الميلاد. وممفيس ومقبرتها، وهي تشملها، مسجَّلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1979.
وهرم خوفو هو الوحيد الباقي من عجائب الدنيا السبع القديمة. وكان علوّه نحو 146 مترًا في الأصل، ويبلغ اليوم نحو 138 مترًا بعد زوال أغلب كسائه الجيري.
والقاهرة التاريخية، بمساجدها الوسيطة وسوق خان الخليلي، مسجَّلة هي أيضًا لدى اليونسكو. وعلى نحو ثلاثين كيلومترًا جنوبًا تحتفظ سقارة بهرم زوسر المدرَّج، أقدم بناء حجري ضخم معروف.
خوفو وخفرع ومنقرع، نحو 2600-2500 ق.م.
تمثال ضخم بجسد أسد، منحوت في صخر الهضبة.
هرم زوسر المدرَّج، أقدم ما بُني من نوعه.
سوق القاهرة الوسيطة، ولا تزال عاملة.
مساجد ومدارس وسيطة، وحيّ مسجَّل لدى اليونسكو.
موزّعة على عدّة متاحف؛ والتنظيم يتغيّر، ونؤكّد ما هو مفتوح قبل السفر.
من أكتوبر إلى أبريل. من يونيو إلى غشت تتجاوز الحرارة 38 °م غالبًا، وتصير زيارة الهضبة، بلا ظلّ، مرهقة.
نعم، تُزار دواخل بعض الأهرامات بتذكرة خاصّة وبعدد أماكن محدود. والممرّات منخفضة ضيّقة بلا تهوية: ولا يُنصح بها لمن يعاني رهاب الأماكن المغلقة.
ثلاثة أيام تكفي للجيزة وسقارة والمتاحف والقاهرة الإسلامية دون تعجّل. وهي كذلك المدّة الأنسب قبل الصعود إلى الأقصر.
من أكتوبر إلى أبريل. فالصيف شديد الحرارة، خاصّة في صعيد مصر، حيث تتجاوز الأقصر وأسوان 40 °م بانتظام.