
تجربة
المدينة الكبرى الوحيدة القائمة على قارتين، وعاصمة ثلاث إمبراطوريات، ومناطقها التاريخية مسجَّلة لدى اليونسكو.
تمتدّ إسطنبول على ضفّتي البوسفور، المضيق الذي يفصل أوروبا عن آسيا ويربط البحر الأسود ببحر مرمرة. وكانت المدينة بيزنطة ثمّ القسطنطينية ثمّ إسطنبول، عاصمةً للإمبراطوريات الرومانية الشرقية والبيزنطية والعثمانية.
والمناطق التاريخية بإسطنبول مسجَّلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 1985. وتتركّز أغلب المعالم في حيّ السلطان أحمد، على الضفّة الأوروبية، وتُجاب مشيًا.
وعبور البوسفور بالقارب جزء من الزيارة لا إضافة إليها: فهو نقل السكّان اليومي، وأفضل سبيل لفهم جغرافية المدينة.
بُنيت سنة 537، كنيسة ثمّ مسجدًا؛ ومن أكبر قباب أواخر العصور القديمة.
مسجد السلطان أحمد، اكتمل سنة 1616: ستّ مآذن وخزف إزنيق.
مقرّ السلاطين العثمانيين قرابة أربعة قرون.
سوق مغطّاة من القرن الخامس عشر، بآلاف الدكاكين.
خزّان بيزنطي تحت الأرض من القرن السادس، وغابة من الأعمدة.
العبور بالعبّارة بين الضفّتين، والقصور واليالي على حافة الماء.
من أبريل إلى يونيو ومن شتنبر إلى أكتوبر. الصيف حارّ وشديد الازدحام، والشتاء رطب وتتساقط فيه الثلوج أحيانًا.
أربعة أيام كاملة تكفي لحيّ السلطان أحمد وتوبكابي والبازار الكبير، وتترك يومًا للضفّة الآسيوية وللبوسفور دون استعجال.
في القارتين. يشقّ البوسفور المدينة: فالمدينة القديمة التاريخية على الضفّة الأوروبية، وحيّا قاضي كوي وأسكدار على الضفّة الآسيوية.
نعم، وهما مسجدان عاملان مفتوحان للزوّار خارج أوقات الصلاة. ويُطلب لباس ساتر، وغطاء رأس للنساء، وخلع النعال عند الباب.