
تجربة
عاصمة المملكة ومدينة إمبراطورية، سُجّلت لدى اليونسكو سنة 2012، عند مصبّ أبي رقراق.
الرباط هي العاصمة السياسية للمغرب وإحدى المدن الإمبراطورية الأربع. ومُدرَج «الرباط، عاصمة حديثة ومدينة تاريخية» مسجَّل في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2012، وهو يشمل المدينة الجديدة لمطلع القرن العشرين كما يشمل المدينة العتيقة والقصبة.
تحتلّ المدينة الضفّة الجنوبية لأبي رقراق، قبالة سلا، ويربطهما ترامواي منذ 2011. وهي أكثر المدن المغربية الكبرى خضرة وهدوءًا، وأيسرها للتجوال مشيًا.
وهي كذلك مدينة جهتنا: القنيطرة، حيث مقرّ الوكالة، على بعد أربعين كيلومترًا تقريبًا، أي أقلّ من ساعة بالطريق أو بالقطار.
مئذنة موحّدية بُدئ بناؤها سنة 1195 وبقيت غير مكتملة، بنحو 44 مترًا.
اكتمل سنة 1971، قبالة صومعة حسّان، ومفتوح للزوّار.
حصن موحّدي فوق المحيط: حديقة أندلسية وباب من القرن الثاني عشر.
مدينة سلا الرومانية ثمّ مقبرة مرينية؛ وتعشّش اللقالق فوق أطلالها.
أصغر وأكثر انتظامًا من مثيلتيها بفاس ومراكش.
متحف الفنّ الحديث والمعاصر، افتُتح سنة 2014.
من مارس إلى يونيو ومن شتنبر إلى نونبر. يلطّف المحيط الأطلسي الصيف؛ ويبقى الشتاء معتدلًا لكنّه ممطر.
يوم كامل يغطّي صومعة حسّان وقصبة الأوداية والمدينة العتيقة. ويومان يسمحان بإضافة شالة ومتحف محمد السادس وعبور إلى سلا.
بالقطار. تمرّ بالرباط خطّ البراق فائق السرعة، فتصير طنجة على بعد ساعة وقليل، والدار البيضاء على نحو خمسين دقيقة في أسرع الرحلات.
نعم، وكثيرًا ما تُبخَس. هي أكثر المدن الإمبراطورية تهوية، بتراث كثيف مجموع في بضعة كيلومترات وبإقبال أقلّ بكثير ممّا في مراكش.